تالا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الأصدقاء والأخبار ، والمعلومات ، والنساء ، والشباب ، برامج ، صور ، والسيارات الرياضية ، والأغاني ومقاطع الجوال ، والتجارة

  

    والدة مروة الشربينى وأخوها وصديقتها القبطية: عاوزين حق دم مروة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المزاج :
    دولة :
    رقم العضوية : 1
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 781
    نقاط : 8275
    تاريخ التسجيل : 22/05/2009

    والدة مروة الشربينى وأخوها وصديقتها القبطية: عاوزين حق دم مروة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 10 يوليو 2009, 12:27 am


    2009 - 15:59







    مروة مع زوجها والطفل



    كتب السيد خضرى وهناء أبوالعز وحنان غريب - تصوير: أحمد إسماعيل

    var addthis_pub="tonyawad";


    32 عاماً كان
    عمرها.. وهو الرقم الذى يعادل عدد الثوانى التى استغرقها الجانى فى
    الإجهاز عليها فى حضرة العدالة الألمانية.. مروة على الشربينى.. تبقى
    لأسرتها فقط صورتها مع طفلها مصطفى الذى لم يتجاوز الأربع سنوات يحتضنهما
    زوجها الدكتور علوى.. ثوان كانت هى الفاصلة بين تمسك مصطفى بيدى أمه.. قبل
    أن تتركه على مقعده فى قاعة المحكمة.. لتتقدم هى إلى القاضى.. وبين صراخه
    وهو يشاهد الطعنات وهى تنهال على صدر أمه بعدها صرخ مصطفى وهو يسمع صوت
    طلقات الرصاص، الذى ينطلق إلى جسد أبيه.. ويبكى الطفل وأمه تسقط مضرجة فى
    دمائها، والأب هو الآخر يلحق بها، دماؤهما امتزجت على أرض ساحة العدالة
    الألمانية.. والشهود هم القضاة وحراس المحكمة الذين تدخلوا فقط لإطلاق
    الرصاص على كل من هو عربى فى القاعة.. والغريب أنهم لم يسددوا رصاصة واحدة
    إلى القاتل وكأنهم يساعدوه على التخلص من كل من هو عربى فى المكان..مازال
    الصغير يصرخ فى قاعة محكمة دريسدن وأمه تلفظ أنفاسها الأخيرة وأبوه هو
    الآخر ينزف من صدره بفعل طعنات القاتل ومن ساقه بفعل رصاصات الشرطة
    الألمانية.. فملامحه العربية فى عين الحارس جعلت منه هو الإرهابى.

    «عاهرة.. مسلمة.. إرهابية» ثلاث كلمات أطلقها أحد العنصريين فى حديقة عامة
    بمدينة دريسدن.. جعلت مروة تصر على مواجهته بالقانون الذى وضعه الألمان
    لحماية حريات وحقوق الجميع! مروة لجأت للمحكمة لمقاضاة جارها العنصرى
    «ألكس» القادم من أصول روسية.. مطاردته المستمرة لها ومحاولته نزع حجابها
    بالقوة أكثر من مرة فاعترضت بالقانون، وهو ما لم يطقه ألكس فقتلها، وقتل
    معها جنينها ذا الثلاثة أشهر.. جريمة يجسدها شقيقها طارق فى قوله: «قتلوها
    علشان هيه محجبة».

    طارق هو الشقيق الوحيد للشهيدة كانت عيناه تحمل من القلق ما يكفى لأن
    تسأله والدته «مالك يا طارق؟» ليرتمى بعدها على صدرها باكيا «مروة يا
    ماما.. ماتت».
    مروة التى لم تصدق والدتها وفاتها تقول عنها: «كانت هادئة.. متدينة ومحبوبة من أهلها وجيرانها».

    قصة الحب تلك التى جمعت الطبيبين مروة وعلوى منذ كانا طالبين فى المرحلة
    الإعدادية وحتى تخرجهما فى كلية الصيدلة بالإسكندرية عام 2000، تصفها إحدى
    صديقاتها بأنها كانت قصة من الحب العفيف الذى جمع الاثنين منذ صغرهما.

    مصطفى ابن الشهيدة عاش يومين من الوحدة لدى إحدى الأسر العربية، فالأب فى
    غيبوبة تامة لا يدرى بوفاة زوجته، شقيقته عبير لم تصدق الخبر كما لم يصدقه
    والدها الدكتور على عكاز أستاذ الهندسة بجامعة الإسكندرية فأسرعت إلى
    المطار لتلقى بنفسها بين ركاب أول طائرة متجهه إلى ألمانيا.

    مروة ماتت قالتها صديقة الطفولة لـ «اليوم السابع» وهى تتقبل العزاء فى
    منزلة شهيدة الحجاب.. سالى فارس طبيبة أسنان والصديقه المقربة إلى قلب
    الشهيدة.. وصلت إلى مستوى الأخوة كما تقول الدكتورة سالى: «كنا لا نفترق
    إلا على النوم.. أنا مسيحية وهى مسلمة وكنا نلعب فى فريق كرة اليد وفى كل
    السفريات كنا نقيم معا فى حجرة واحدة».

    الدموع تغالب الدكتورة سالى «كانت مروه هادئة واجتماعية لتتجنب المشاكل،
    وعلى الرغم من تدينها فإنها كانت تحب أصدقائها المسيحيين بشدة، وقد حضرت
    فرحى داخل الكنيسة، لم تكن متطرفة».

    وتعود سالى إلى سنوات الطفولة والمدرسة وتقول: كانت لمروة شخصية قيادية فى
    مدرستنا، والحادثه البشعة التى أنهت حياتها لا يرضى عنها أى دين..ومن
    الإسكندرية إلى ألمانيا.. وتفاصيل الجريمة التى بدأت فصولها الأولى فى
    خريف 2008، فى ملعب للأطفال، بمدينة دريسدن بشرق ألمانيا، وكان ألكس يلهو
    مع طفلة من أقاربه، وذهبت مروة بابنها مصطفى.. وبسماحتها المعتادة طلبت من
    الرجل أن يسمح بركوب ابنها مع الطفلة على الأرجوحة.. بعد أن ملت من
    الانتظار حتى ينتهى، وربما كانت مروة تفكر أن ترسم صورة من صور التواصل
    والاندماج، وبدلا من أن تتلقى جواباً بالقبول أو الرفض، فوجئت بالرجل يكيل
    لها الشتائم، وذهبت إلى المحكمة تطلب حقها حتى صدر حكم لصالحها بغرامة
    قيمتها 780 يورو بسبب الإهانات، وانتقلت القضية إلى محكمة الاستئناف بناء
    على طلب الجانى، فقد بقى خلال المحكمة الأولى والثانية رافضاً لتنفيذ
    الحكم.. ورغم أنه كان هادئاً فى المحكمة، ولا يوحى بأنه سيرتكب جريمة ما،
    لكنه دخل المحكمة والسكين بين طيات ملابسه، وهى تعكس إصراره على القتل.

    وقد كانت مروة وزوجها يعيشان مع طفلهما فى دريسدن، اعتمادا على منحة
    دراسية، إذ كان يحضر لرسالة الدكتوراه فى علم الأحياء الجزيئى للخلايا فى
    معهد ماكس بلانك المرموق عالمياً، وكانت مروة تعمل فى إحدى الصيدليات.

    جثمان شهيدة الحجاب تم دفنه فى مقبرة الأسرة التى اشتراها الأب فى برج
    العرب بعد رحلة استغرقت 4 ساعات من ألمانيا إلى القاهرة.. شقيق مروة لم
    يتسلم حتى الآن تقرير الطب الشرعى لأن الوفاة جنائية وأبلغوه أنه سيذهب
    إلى سلطات التحقيق.

    عبير شقيقة الدكتور علوى مازالت إلى جوار شقيقها لتخفف عنه أحزانه وترعى
    الصغير مصطفى الذى أمضى لأول مرة فى حياته يومين وحيداً بعيدا عن أمه التى
    ماتت، وأبيه الراقد بين الحياة والموت.. بعدما رفضت السلطات الألمانية
    تسليمه للسفارة المصرية لأن القانون هناك يمنع تسليم الطفل لأى جهة دون
    إذن والديه حتى تسلمته عمته عبير.

    أم مروة تروى لـ«اليوم السابع» تفاصيل معرفتها بخبر وفاة ابنتها، قائلة إن
    ابنها طارق جاءها ثم جلس قليلاً، مضيفة: «اعتقدت أن طارق جاء لأخذ مفاتيح
    العربية لإصلاحها.. لكنى نظرت فى عينيه فوجدته متوتراً، ولا يجلس بشكل
    طبيعى وعندما سألته عما به فصرخ وارتمى على صدرى، وقال «مروة ياماما مروة
    ياماما ماتت..». حالة من الذهول انتابت أم طارق لم تصدق ما سمعته.. غابت
    عن الوعى.

    الأم لم تعرف أن ابنتها قتلت داخل المحكمة إلا بعد ثلاثة أيام من أحد
    أقاربها، وقبل أن تدخل فى حالة أخرى من البكاء طالبت بالثأر لابنتها،
    قائلة: «أنا عايزة حاجة واحدة أنا عايزة حق دم مروة».

    «قتلوها علشان هيه محجبة» كانت هذه الكلمات هى أول ما قاله طارق الشربينى
    شقيق الدكتورة مروة الشربينى، وأضاف الشربينى لـ«اليوم السابع» فى أول
    تصريح صحفى له، أن مروة تعد الشقيقة الوحيدة له وأن لديها ولداً وحيداً
    اسمه مصطفى، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، وأنها كانت حاملا فى شهرها
    الثالث، وأن آخر مرة زارت فيها مصر منذ 6 أشهر، مضيفاً أنها اتصلت بأسرتها
    أول أمس، الثلاثاء، للاطمئنان على والديها.

    وقال طارق إن أخته كانت تعمل صيدلانية بألمانيا، ومن المفترض أن يناقش
    زوجها رسالة الدكتوراه خلال الشهر الحالى، وقال طارق: «الألمان يتجاهلون
    الجريمة، لأنها تمت داخل ساحة المحكمة، ولأن حجابها هو سبب الاعتداء
    عليها»، مضيفاً: «نحن لا نريد إلا أخذ حقها، لأنها لم تقتل إلا بسبب
    التزامها وتدينها».

    الإسكندرية كلها خرجت لتودعها وجثمان الشهيدة الآن يرقد تحت الثرى فى
    بلدها الذى عادت إليه فى صندوق مغلق.. بعدما غادرتها قبل ست سنوات إلى
    بلاد الحرية المطلقة.. والفرص الجيدة، ماتت مروة وتركت ابنها وحيدا إلى
    جوار أبيه المصاب فى بلاد تكره العرب والمسلمين
    .





    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المزاج :
    دولة :
    رقم العضوية : 1
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 781
    نقاط : 8275
    تاريخ التسجيل : 22/05/2009

    "الصحف العالمية".. مروة الشربينى رمز للاضطهاد

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 10 يوليو 2009, 12:42 am

    "الصحف العالمية".. مروة الشربينى رمز للاضطهاد



    الأربعاء، 8 يوليو 2009 - 11:36







    الصحف العالمية تؤكد أن جنازة "مروة" تحولت إلى مسيرة ضد ألمانيا والعنصرية




    كتبت ريم عبد الحميد

    var addthis_pub="tonyawad";


    اهتمت الصحف
    العالمية بالتعليق على حادثة مقتل مروة الشربينى فى ألمانيا التى أصبحت
    معروفة باسم شهيدة الحجاب. فعلى الرغم من مرور أسبوع على هذه الواقعة التى
    أثارت حالة من الغضب الشديد فى مصر، إلا أن الصحف الأوروبية والأمريكية لم
    تتطرق إلى هذه الحادثة التى تكشف عن عنصرية شديدة ومتأصلة فى المجتمعات
    الأوروبية وتحديداً فى ألمانيا ضد العرب والمسلمين.

    سردت صحيفة الجارديان البريطانية قصة مقتل الأم المصرية الشابة، وقالت:
    بينما كانت مروة الشربينى فى المحكمة تتحدث عن كيفية إهانة المتهم لها
    لارتدائها الحجاب بعد أن طلبت منه السماح لابنها بالجلوس على بحيرة الصيف
    الماضى، قام الرجل نفسه بطعنها بالسكين 18 مرة فى قاعة محكمة دريسدن.

    وتضيف الصحيفة: ولدها البالغ من العمر ثلاثة أعوام أُجبر على مشاهدة
    والدته وهى ممددة على أرض قاعة المحكمة، فى حين لم يستطع زوجها علوى على
    أن يفعل شيئا وهو يشاهد الرجل الألمانى من أصل روسى يقتل زوجته الحامل.
    فعندما هرع لإنقاذها تعرض لطعنات بدوره إلى جانب رصاصة طائشة من رجل
    الشرطة، ويرقد الآن فى العناية المركزة بمستشفى دريسدن.

    وتلفت الجارديان إلى أن هذه الحادثة لم تلق اهتماماً كبيراً، وحتى فى
    ألمانيا تم تسليط الضوء أكثر على مسألة أمن المحكمة أكثر من الدافع
    العنصرى الذى كان السبب وراء هذه الحادثة. فى حين أنه على بعد ألفى ميل،
    فى وطنها مصر أصبحت مروة الشربينى الدكتورة الصيدلية البالغة من العمر 32
    عاماً "شهيدة الحجاب".

    فقد أصبحت مروة رمزاً وطنياً للاضطهاد بالنسبة لأعداد كبيرة من المتظاهرين
    الذين لجأوا إلى الشوارع للاحتجاج على تنامى ظاهرة الإسلاموفوبيا فى
    الغرب. وقد تم تشييع جنازة مروة فى مدينتها الإسكندرية فى وجود آلاف
    المشيعيين إلى جانب شخصيات حكومية قيادية، وهناك خطط لإطلاق اسمها على أحد
    الشوارع.

    وذكَرت الصحيفة أن مروة الشربينى التى كانت بطلة فى كرة اليد وزوجها علوى
    الذى كان يعد رسالة الدكتوراة فى الهندسة الوراثية، كانا يعيشان فى
    ألمانيا منذ عام 2003 وكانا يخططان للعودة إلى مصر فى نهاية العام. وفى
    حين أن قاتلها كان يدلى بتعليقات معادية للمسلمين بشكل واضح، فلم يكن هناك
    تواجد أمنى، وتظل تساؤلات تدور حول السبب وراء السماح له بجلب سكين معه
    داخل قاعة المحكمة.

    ورصدت الصحيفة ردود الفعل فى ألمانيا، وقالت إن حكومة المستشارة أنجيلا
    ميركل تعرضت لانتقادات حادة بسبب رد فعلها المتباطئ على أول هجوم قاتل
    يحمل عداء للمسلمين. فقد أدان كل من ستيفن كريمر وأيمن مازيك سكرتير
    المجلس المركزى لليهود والمجلس المركزى للمسلمين الحادث، وقام بزيارة زوج
    مروة فى مشفاه وتحدثا عن ردود الفعل البطيئة من قبل الإعلام ورجال السياسة
    فى ألمانيا.






    وقالا إنه على الرغم من أن هذا الحادث كان دافعه عنصرى بالتأكيد، إلا أن
    الجدل فى ألمانيا تركز أكثر حول قضية القصور الأمنى فى قاعة المحكمة. وقد
    قارن العديد من المراقبين بالمظاهرات التى قام بها المئات من المسلمين
    والعرب فى ألمانيا بالتظاهرات التى تلت نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة
    للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم).

    كما تنقل الصحيفة عن متحدث باسم السفارة المصرية فى ألمانيا قوله إن
    الحادث الإجرامى لا يعنى أن هناك اضطهاداً عاماً للمسلمين فى البلاد. وزاد
    من حدة الغضب إزاء الحادث أنه جاء بعد أيام من تصريحات الرئيس الفرنسى
    لاولا ساركوزى التى انتقد فيها النقاب. ويعتقد كثير من المصريين أن مقتل
    الشربينى هو جزء من العداء للمسلمين فى أوروبا.

    ومن داخل مصر، رصدت الصحيفة محاولات السفارة الألمانية تهدئة حالة الغضب
    الواسعة، وقام السفير الألمانى بتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيدة. وتحدثت
    عن موقف رجال السياسة، وقالت إنهم هرعوا إلى مواكبة الشعور الشعبى، لكن
    بعض المعلقين انتقدوا رد الفعل على حادث القتل واعتبروا أنه محاولة إلهاء
    من قبل نظام الرئيس مبارك الذى يواجه الآن تحديات كبيرة تمثلها سلسلة
    الإضرابات والاعتصامات فى جميع أنحاء البلاد.

    من ناحية أخرى، تحدثت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية عن جنازة مرة
    الشربينى، وقالت إنها تحولت إلى مسيرة ضخمة ضد ألمانيا وضد وزارة الخارجية
    المصرية وضد العنصرية. وأشارت إلى أن المشاركين فى الجنازة التى تم
    تشييعها بالإسكندرية، حيث تعيش أسرة مروة، حملوا اللافتات التى تدين
    العنصرية وتنتقد رد فعل السلطات المصرية والألمانية على الجريمة.

    وأضافت: أنه على الرغم من إدانة الخارجية المصرية لهذا التصرف ومطالبتها
    نظيرتها الألمانية برد رسمى، إلا أن المصريين غاضبون من الطريقة التى
    تعاملت بها حكومتهم مع هذا الأمر.

    ونقلت الصحيفة عن شقيق القتيلة قوله إن السياسة السلبية التى اعتمدتها
    الخارجية المصرية ستؤدى إلى وقوع حوادث مماثلة ضد المصريين والمسلمين فى
    الخارج، مضيفاً أن العرب والمسلمين لديهم فرصة الآن لإظهار العالم كله أن
    الإرهاب الحقيقى يحدث فى الغرب





    .









      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 25 فبراير 2018, 5:22 am